ابو القاسم راز شيرازى
698
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب الثّالث عشر فى تبجيل الاخوان باب سيزدهم در گرامى داشتن برادران دينى قال الصّادق ص : مصافحة اخوان الدّين اصلها من محبّة اللّه لهم ؛ قال رسول اللّه ص : « ما تصافح اخوان فى اللّه الّا تناثرت ذنوبهما حتّى يعودا كيوم ولدتهما امّهما » « 1 » . و لا كثر حبّهما و تبجيلهما كلّ واحد لصاحبه الّا كان له مزيد . و الواجب على اعلمهما بدين اللّه ان يريد صاحبه فى فنون الفوائد الّتى اكرمه اللّه بها ، و يرشده الى الاستقامة و الرّضا و القناعة ، و يبشّره برحمة اللّه ، و يخوّفه من عذابه ؛ و على الآخر ان يتشارك باهتدائه ، و يمسّك ما يدعوه اليه و يعظه به ، و يستدلّ بما يدلّه اليه معتصما باللّه و مستعينا به لتوفيقه على ذلك . قيل لعيسى بن مريم : « كيف اصبحت » ؟ قال : « لا املك نفع ما ارجو و لا استطيع دفع ما احذره ، مأمورا بالطّاعة و منهيّا عن المعصية ؛ فلا ارى فقيرا افقر منّى » . و قيل ل « اويس القرنىّ » : « كيف اصبحت » ؟ قال : « كيف يصبح رجل اذا اصبح ، لا يدرى ا يمسى و اذا امسى لا يدرى ا يصبح » . قال « ابو ذرّ » - رضى اللّه عنه - : « اصبحت اشكر ربّى و [ اشكو ] نفسى » . و قال النّبىّ ص : « من اصبح و همّته غير اللّه ، فقد اصبح من الخاسرين المعتدين » « 2 » :
--> ( 1 ) - « بحار الانوار » 74 : 307 ، « مستدرك الوسائل » 9 : حديث 10204 - 9 ( 2 ) - « بحار الانوار » 74 : 307